الثلاثاء، 9 فبراير 2016

اصنع جميلا و ارمه في بحيرة ..بقلم / مياسين آمنة- الجزائر

 
تملق القلب حطّة الألم و أسرف عطاء الدمع و الندم ، هب يسقي المآقي من جرف البحيرة سامقا ، يرتل تسابيح الأمل ، إني ذاهبة لأجهض جميلا قد أثقل كاهلي و حطم بجحود جود القلم ، سرت أعوي لخالقي و أنعي بحرقة قلب وسقم ، ربي إني وهن الفؤاد مني و اشتعل فتيل الصبر على عجل ، فالتسقني شراب العزم برأفة ، من إلاك يستجيب و يقتدر ، رحماك ....رحماك يا رب العرش خالقي ، أجرني من حزن استوطن الجسد ، قد نخر صفوة ساعتي و كبل الروح و أفل .
أعلن الصباح قدومه في وجهي ، فاعتنقت شقاءا لم يزل ، يغرز أنيابه في قدري ، من قال انه قد رحل !! 
حملت جميلا بين دراعي ، خفت موازينه بين بني البشر و إمتطيت صهوة قاربي و نزلت بحيرة "كافل الهم" ، كلما ضاقت سبل حيلتي طوقني الحنين المدلهم ، فغدوت الى بحيرتي اقذف بجميل يا ليتني ما كنت و لم يكن . 
بقلم / مياسين آمنة- الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق