الاثنين، 22 أغسطس 2016

وذهول الشاعر المُتعب ُ – /. {كريم هادي الحسون}

وذهول الشاعر المُتعب ُ – 
من حلم تجلى عابقا في الخيالِ 
يذكرُ الماضي – وسهد عناءْ الحب ْ 
في ليل ليول الليالي - 
يالعينيكِ ويالي !! 
فيهما خفقة قلبي – ولحن صبايا 
فجر عمري - وأمالي 
يالعينيك ويالي !! 
لو ترقرقت بالدموع من سؤالي – 
انت ِسهدُ – لاطياف ٍ مضتْ تبكي 
وانت ِجمال روحي – وعنائي وامتثالي !! 
يالعينيك ِ ويالي !! 
لو غرزت سهام رموشها الناعسات بقلبي 
وانزوت بعيدا عن عالمي ووصالي -!! 
احبكِ – لماذا تخافين حبي ؟؟ – 
ياروعة الجمال واغاريد البلابل 
وياسحر النجوم في سماء الاعالي -!! 
تعالي – فما لرضاكِ عني !! 
غيرَ وصل ٍ طالَ به الشوقْ- 
واظناهُ اللهيب ( والدلال ِ)- !! 
شفاهكِ كانت ملاذ شفاهي – 
وصدرك ِالرخيمْ - كان خيمتي ووسادي – 
ومرتعي في خِضًم ِالعطش المريع – 
لغصتي في قدومي وارتحالي - 
يالعينيك ويالي -!! 
اناجيك ِ في أشفَاقْ غيابي – 
ولوعتي َتحمُلنُي اليك ِ- 
لانك ِ ابدا ً ذلك الصدى الغافي ببالي – 
تعِبت ْ محطات اسفاري اليكِ 
والندى غادر وردي – 
ومازلت ِ انت ِ- التي لاترتجى اوتبالي – 
يالعينيك ِ ويالي !! 
وهنت ساقاي بحثا !! 
عن غزال ٍ تاه في بيد صحارى الروح 
انهكته الاعاصير – في قيم الكمال .. {كريم هادي الحسون}

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق