بالحرث المحروث /العسلوج/ نكتشف روية إحساس السعادة.
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى علي عزاوي
من المؤكد والأكيد أن توائم الأرواح يبحثون عن بعضهم عبر مغناطيسية الأرواح السامية في صرح هذا الكون الكبير جدا والغريب في سِرية أسراره ثم العجيب في عالم خلق/الله/ لمخلوقاته المتنوعة الأشكال والألوان والصفات والأصناف في تفاوت الأفكار ونشوة ولذة الإحساسات،، في هذه الحياة الدنيوية الدانية والفانية في نفس الوقت، كل مخلوق يبحث عن صنفه من طينته/توأم الروح/ وذلك عندما تنضج أعضاؤه التناسلية بغية إشباع رغبته الجنسية معتقدا على أنه يفرغ شحنته فحسب، ولكن، وبدون أن يعلم بخلفية قبلية أو يحتسب على أنه محكوم عليه ومجبر بمغناطيس قاعدة الحياة يطبق أمر الله بحرثه المحروث العسلي لاستمرارية الحياة عبر شفرة قٌدسية من إبداع العزيز الرحمن الذي خلق فينا هذا السر/النشوة واللذة التناسلية/ للاستمرارية الحياة الغامضة بالأسرار،.. لنتساءل بروية نظر فلسفية!!!؟ كيف يتم اللقاء بين ((الأنثى والذكر)) وهما كذلك مخلوقين من سلالة من طين /كما قيل/ وماء دافق مهين عند أنس آخر من الأنام هو ماء فواح بأريج أنفاس معطرة على مستوى الحرث المحروث الجميل الإيقاع في بعض اللحظات المثلى التي تطول فيها رقصات جولة اللذة الكبرى في المد والجزر وكأن توائم الأرواح يعزفان سانفونسية العشق الأبدي لحنينهما الوجودي عندما كان جسدا واحدا موحدا قبل فصلهما من طرف "زيوس" رب الأرباب حسب الأسطورة التي تتحدث عن مخلوق بثمانية أطراف ورأسين ، رأس أنثى والآخر ذكر...في هذه اللذة الكبرى يكتشف الحكيم المعنى الحقيقي للحياة المزدوجة في سلم الدرجات لدى كل الكائنات المتواجدة في الأرض وعوالم أخرى من كون الأكوان.... لا أحد استطاع من فلاسفة علم الأرواح أن يثبت لنا نظرية علمية نتخذها مهماز بحثنا عن توائم الأرواح..وإنما هناك مجموعة من الفرضيات حسب ثقافة شعوب العالم ،وكل شعب له حججه ودلائله تغريك عندما تقرؤها أو سماعك أحداثها الزاهية الألوان،تجلبك لتوأم روحك التي كانت تزورك كملكة خيالك في حلم اليقظة.. جميع فرضيات الشعوب تصب كلها في سرٍ تسيير "القدر” أو عن سحرية لعبة "الصدف” في بيان معلوم ومختوم من علياء السماء بإذن من النجم الطارق يتم اللقاء ما بين توائم الأرواح في مكان معلوم وزمان مسجَل في سجٍل مرقوم بشكل عجائبي يحار فيه العقل المستنير،
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى علي عزاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق