الاثنين، 18 يناير 2016

/// المهاجـــــــــــــــــــــرةُ بالأمسِ...ــــــــ ساجد الزين - بغداد

/// المهاجـــــــــــــــــــــرةُ
بالأمسِ...
دعاني الشوقُ 
لزيارةِ حيِّ حبيبتي
طرقتُ البابَ حتى كلَّ متني
سألتُ ابنةَ الجيران
قالت: رحلوا ...
هل تعلمين أيةَ أرضٍ قصدوا؟؟
ذهبوا مع المهاحرين التائهين
إذهبْ...
إسألْ البحرَ ...قواربَ النجاة عنهم.
انتحَرَتْ اشواقي...
سَقَط قلبي مكسوراً كالبلّور
شظاياه قطعتْ كلَّ شراييني 
هربتُ كالمجنون 
تهتُ بين الطرقات
أبحثُ عن زورقٍ يلحقني بهم
او عن مثوىً أبديٍّ يأويني
ـــــــــــــــــــــــــــ
ساجد الزين - بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق