لـلـه الامـــــر
كـانـت فـى قـلـبـــى سـاكـنـــة شـرفـتـهـا أعـلـى عـلـيــائـه
لا تـنـســـى يــــومــآ تــحـــاوره حـتـــى فـــى صــــــــــلاتـه
تـعـطـيـه الـروح.يـغـمـسهـا عـشقـآ ويـقـص حـروف كـتـابـاتـه
ويـفـيــــض الـشــــوق فـيــــلـقـــاهـا تــــهــدأ نـبـــــضـاتــــه
ويـطــوف يـغـنـــى لـهـا حـبــــآ يـنـسـيـه أصـعـــب لـحـظـاتـه
مـاتـت مـا حـضــــر لـهـا دفــــن هـل يـدفــن قـلـبـــآ دقــــاتـه
أصـعـــب مــا فـى الـدنـيـا حــــب يـهـديـنــا كــل جــراحـــاتـه
ويـحـطــم فـيـنـــا آمــــــــالآ غـرســت بـالـقـلـــــب زهـــراتـه
لـلـه الأمــــر أفـــوضــــه ولـقـلـبــــى الـحـــــزن وحـســراتـه
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق