أيقنت سيديّ
بأنني ....
أرى الرؤى
في عالمي. ...
حيث الأنا. ..
وايقنت
بأن هذا الليل ...
يهجع لحوار
المنى. ...
وأن طيفك يزور
قلبيّ. ... ..
ليسكن الجوى
وعطرك
متسللًا داخلي
مثل الهوى. .
وأنا غدوت
كالطائر احط
على صحائفك
واطبع بعض
ملامحك
بألوان المنى
و اقرأ نثر
قصائدك
واوقع اشواقي
بكحل رمشي
ها هنا. .....
الم ترى
كم هويتك
وقلبي انكوى
وبات لحظي
غير شهدك
لا يرى.....
بقلم / وفاء القاسمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق