الأحد، 17 يناير 2016

‫#‏المنادى‬ --------------خالد حمدان



--------------
فُـتـنتُ بـقـدِّها كـالغُصْنِ مَـادَا
ولــحـظٍ فــاتـرٍ قَـــدحَ الــزِّنـادَا


وخــــدٍّ قــــد تـــورَّدَ أُقْـحـوانـاً
عـلى شَـفتيَّ بـالتَّقبيلِ نَادَى

وثَــغـرٍ قــدْ تَـوشَّـى بـاحْـمرارٍ
كـمِـثـلِ الـجَـمْر يـتَّـقدُ اتـقـادَا

يــرومُ وصــالَ ثَـغْري دُونَ كَـلٍّ
ومَهْما زِدْتُ مِن قُبَلِي اسْتزادَا

حـزمتُ وِشاحَها بالخَصْرِ حتَّى
تـثـنَّـى هَــارِبـاً مـنِّـي وَعــادَا

فـيـا لـلـقَلْبِ مِــنْ دَلَـعٍ وغُـنٍجٍ
إذا هـمستْ لـهُ انـقادَ انْقيادَا

فـلا أقـصاكِ ربُّـكِ عـن عُيونِي
ولا عـرفَـتْ مَـشـاعرُنا الـبُعادَا
ـــــــــ
خالد حمدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق