مَـاذَا أقُـوْلُ وقَوْلُهَــا أغْرَانِـيْ
والْحُـبُّ نَالَ مَفَاتَنَ الْأحْسَــانِ
.
فِيْ قَوْلِهَـا حُبٌّ يُحَـاوَرُ عَقْلُـنَا
فيْ ضَحْكَةٍ هَدَّتْ بِهَا أرْكَانِيْ
.
لَمَعَتْ بَعَيْنِيْ مَا أثَارَ شَعُوْرُهَا
بِبَرِيْـقِ عَيْنٍ يَعْكَـسُ الْلَمَعَـانِ
.
صُوْفَيَّةُ الْعَيْنَيْنِ أرْخَتْ حَاجَبَاً
وحِجَابُهَا قَـدْ جَــاوَزَ الْتِيْجَـانِ
.
فيْ حُسْنُهَا ضَاقَتْ عَيُوْنِيْ قَاصِرَهْ
فَجَمَالُهَـا خُلْـقٌ وحُسْــنُ بَيَـانِ
.
مَاذَا أقُوْلُ لَهَا وَقَدْ صَابَ الْهَوَى
عَقْلِيْ لِرُؤْيَاهَـا.. وَشَـلَّ لِسَانِـيْ
.
وتَخَاصَمَتْ لُغَةُ الْكَلامِ بِنَطْقِهَا
وتَغَيَّــرَتْ مـنْ حِيْرَتِـيْ ألْوانِـيْ
.
قَدْ أطْرَقَتْ فيْ صَمْتِهَا خَجَلاً لَنَا
فَتَعَثَّرَتْ فيْ مَشْيَــــةِ الْخَجْـلانِ
.
سُبْحَانَ مَنْ زَادَ الْجَمَـالَ تَعَفُّفـاً
دُوْنَ الَّــذِيْ فيْ حُبِّهَــا ضَمْـآنِ
.
مهند المسلم .. 18/1/2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق