عاهدت نفسى
أن لا أراكِ
و أن أرتحل بين أودية الهجر
كلما هزنى الشوق
أو ارتدت خُطاى
و ارتعشت قيود عُهودى
و انقبض القلب و أَنَّ .......... راجيا رؤياكِ
و عاهدتك
و حقا أسدلتها ستائر النسيان
فكانت كجبال خلف أسوار
خلف أبواب أحكمتها لأنساكِ
و ظننت أن ما بينِ و بينَ ذكراك
محال أن يعود
محال أن ترى عينىَ يوما عيناكِ
و ها أنا حبيبتى
إليك أعود
إذ ضلَّنى الطريق
أم أنا من ضللتَهُ
و أخذنى الحنين لرؤياك
و كم هو قاسيا حبيبتى
أن أجد العيش دون هواكِ
محمد جارحى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق