الأربعاء، 22 يوليو 2015

قصة بلقيس في /حلقة (( 1 ))كتابة ادم ابو بكر

كتابة ادم ابو بكر
قصة بلقيس في
حلقة (( 1 ))
بلقيس بداية الحكايه ..
ذات قلب ملائكي .. ناهيك عن اشراقتها
التي كانت تستحي منها اشراقة شمس الصباح .. كانت تطبع قبلة الشوق على
جبين الافق .. كانت سيدة الارض باسرها
في سكناتها .. في حركاتها .. في انفاسها .. في هواجسها .. في نبضاتها .
في كل ليلة كانت تكتظ نافذة اللقاء بزحمة انفاسها وهي ترنو الى النجوم .. التي كانت على عهد معها اذ انها تتجلى امام ناظريها في لوحة خلابة .. وكلاهما يبث باسراره في سمر لساعات طوال .. لم تكن تفارق بلقيس بسمة الأمل التي ترتسم على محياها في كل ليلة صفاء .
إلا انه وكلما تآكل البدر .. كأنه يبدو عليهما الخصام .. اذ تتوارى النجوم خلف عتمة الليل في غياب نور القمر .
ذلك لم يكن ليجعل بلقيس تكل الانتظار حيث كانت تعاود حميميتها مع النجوم على نافذة الشوق والحنين كلما انجبت السماء بدرا جديدا .. حيث تبتهج النجوم وتتراقص كلما لامست سهام عيني بلقيس ضياءها .
من هنا بدأت حكاية بلقيس التي كان يرمقها
ذاك الشاب قيس الذي كان يقبع في كل ليلة
قبالة نافذة النجوم .. والذي حاول لفت انتباها اليه بشتى السبل دون جدوى .. لم يكن يعلم من امر فتاته الا شيء واحد ..
يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق