الأربعاء، 22 يوليو 2015

ساكتب اليوم شعرا / .. محمد سيد أحمد

أسرار مطويه .. بقلمى .. محمد سيد أحمد
ساكتب اليوم شعرا
اغازل فيه روحك 
المليئه لي ‘‘ بالحنان ‘‘
فيضان من الشوق 
سينفجر ويجري مسرعا
اليك ‘‘ بالاحضان ‘‘
وان نظرت لك
يهب عليَّ الكلم
وكاني عنترة 
فارس ‘‘ الفرسان ‘‘
وما انا بعنترة 
بل عاشق الروح
وحين اوصف 
الغزل يطلق ‘‘ كالبركان ‘‘
تعالي يا روح الحياه
ضعي اليد على 
القلب كي يهيج
قلبك ‘‘ الان ‘‘ 
واجلسي بالجوار 
لاروي بود ووجد
فانصتي اليَّ ‘‘ بالاذان ‘‘
اْتدري اني عند
النظر اليك اسكر
وكاني شاربا 
من الخمر ‘‘ اطنان ‘‘ 
دعيني اتسائل 
من اين هذا
وما هذا الجمال 
فيا رباه انت
الصانع ‘‘ سبحان ‘‘ 
الخدان مليئان
بالكثوف والخجل
يشبهان وردتان
حمر في ‘‘ بستان ‘‘ 
وشفاهك عند 
النطق والابتسام
اراهم كالؤلؤتان
والعينان فيهن
البياض كالحليب
وسوادهن دامس
وداخلهن بريق ‘‘ ولمعان ‘‘ 
وشعرك الاسمر 
لا باجعد وما بحرير
بل مسلوب 
كذيل ‘‘ الحصان ‘‘ 
انما العود 
لم يوصف 
فانا اخشى 
من العين 
عليك ‘‘ والحسدان ‘‘ 
انا ما هويتك
للحسن 
بل لاجل الروح
والخلق فوق
الجمال ‘‘ زان ‘‘ 
انما الجمال 
لا يدوم على 
مر الزمان
وسياتي يوما
ويذهب ويكن ‘‘ فان ‘‘ 
واما الخلق الطيب
والقلب النقي
هما الكنز 
الحقيقي ‘‘ للانسان ‘‘ 
ايها الحبيبه
انا ما اكتفيت
ولكن فر مني الكلام
وكنت احمل لك
غنوات ‘‘ والحان ‘‘ 
فعليَّ العتب
ان قولت اني
شاعر او عنترة
القوي ‘‘ بالمعان ‘‘ 
انا رجل فقير
ولكن اكتب
بما اود قوله
وبما هو نابع 
من الاعماق ‘‘ والشريان ‘‘ 
فاني احمل لك 
كلمة وعند لفظها
كاني اخرجت 
كل معاني 
الهيم ‘‘ والغزلان ‘‘ 
وهي 
احبك وكفى 
وسابقى احبك 
على دير ‘‘ الازمان ‘‘


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق