مفكرة رقم ( 47)
×××× أنا وامي ×××××
هناك مخيم قريب من مخيمي تسكن فيها أمراة هربت من الغزاة وانقذت نفسها مع ابنها ، غير طبيعي، لي بنت اسمها نسرين انهت الدراسة المتوسطة قبل النزوح من مدينتنا، تذهب الى تلك المرأة يوميا"، وتجلس معها وكانت تلك المرأة سعيدة ،عندما تشاهد بنتي، وكانت بنتي تناديها أمي.....مرة كنت جالسا"قامت بنتي وفالت : ساذهب الى أمي هي جالسة هناك وحيدة.
طلبت منها الجلوس وقلت ما حكاينك مع تلك المرأة المسكينة وأراك تناديها أمي ، فالت حكايتها حزينة ومؤلمة،مما جعلني اطلب منها ان تحكي لي حكايتها، وانا متشوق الى سماعها، انا اذهب يوميا اليها وتفرح عندما تشاهدني، وتقول لي تعالي اجلسي بجانبي يا بنتي، وانا اناديها امي احتراما" لها .وهذه احدى حكايتنا.....
نسرين:هل الدواعش ،قتل احد من أبنائك
الأم:الدموع تنزل من عينيها ، والحزن على وجهها ، تقول لي : لقد قتل المجرمون أربعة من أبنائي ، وكانوا قد أ"لقوا الرصاص على زوجي،سبع طلقات حتى مات،وكانت جثته مرمية تحت شجرة التين،أما أبنائي ،فلم نجد جثثهم لحد الان.
نسرين:كنت مرتبكة ، والدموع تنزل من قلبي،ولكن كنت امنع الدموع تخرج من عيني ، لأني لم أريد ابكي امام امي،فلت لها: لا يا امي لماذا تقولين هكذا؟! ....ان شاء الله ، هم مخطوفون، وهم أحياء، وسوف يرجعون فريبا، بعون الله.
لا اعلم كيف كانت تبكي،فبكاء الام،لا يمكن وصفه
الأم: لا يا بنتي، لقد فتلوهم،
نسرين:لا اعرف ما ارد عليها، امي: كلنا سوف نموت، سوف ترين زوجك بعد الموت، انه شهيد، و أبنائك سوف يعودون.
الأم:بنتي ،اِني أموت في اليوم ألف مرة"،لو لم يحدث بهذة الطريقة،كنت راضية بالموت،كم اتمنى الموت، وواحد منهم حي.
نسرين:لقد فشلت في ارضاء أمي،ولو فليلا", وقلت الله ياخذ حقنا من الهمجيين،الله برحمهم .
الأم :يا بنتي ، لا اريد الرجوع الى سنجار، سيكون هذا حالنا ، معهم حتي الجيران والاصدقاء، خانوا العهد والجيرة , انظري بقى لي هذا الابن الوحيد حي .... لا يعرف ولا يتذكر، شيئا" ،لقد اصبح مجنونا" ,من الحزن ، الالم على ابيه واخوانه.
اوصيك يا ابنتي ،ان تساعدوه, فهو يحتاج الى مساعدتكم,
نسرين: حاضر يا امي,واستأذنت منها الرجوع الى البيت ،وعندما اقوم أذهب الى تقبيل يدها ،وهي تقبل رأسي,وتقول لي لا تنسيني تعالي عندي أنت مثل بنتي.
نسرين:مستحيل اماه ان انساك،اعتبري كلنا ابناءك , وما حدث لك , حدث لناجميعا" ,
اقبل يديها ،واعود الى البيت، هذه أبي حكايتي معها كل يوم,تتحدث باسف ما حدث لها عندما خطفوها وكيف استطاعت الهرب من الغزاة,وانا اسمعها , كلها اّلام , ابكي معها أحيانا", لاني لا أتحمل تلك الماسي المؤلمة,
هذه يا ابي حكايتي مع تلك المرأة
# صالح مادو
14-7-2015
×××× أنا وامي ×××××
هناك مخيم قريب من مخيمي تسكن فيها أمراة هربت من الغزاة وانقذت نفسها مع ابنها ، غير طبيعي، لي بنت اسمها نسرين انهت الدراسة المتوسطة قبل النزوح من مدينتنا، تذهب الى تلك المرأة يوميا"، وتجلس معها وكانت تلك المرأة سعيدة ،عندما تشاهد بنتي، وكانت بنتي تناديها أمي.....مرة كنت جالسا"قامت بنتي وفالت : ساذهب الى أمي هي جالسة هناك وحيدة.
طلبت منها الجلوس وقلت ما حكاينك مع تلك المرأة المسكينة وأراك تناديها أمي ، فالت حكايتها حزينة ومؤلمة،مما جعلني اطلب منها ان تحكي لي حكايتها، وانا متشوق الى سماعها، انا اذهب يوميا اليها وتفرح عندما تشاهدني، وتقول لي تعالي اجلسي بجانبي يا بنتي، وانا اناديها امي احتراما" لها .وهذه احدى حكايتنا.....
نسرين:هل الدواعش ،قتل احد من أبنائك
الأم:الدموع تنزل من عينيها ، والحزن على وجهها ، تقول لي : لقد قتل المجرمون أربعة من أبنائي ، وكانوا قد أ"لقوا الرصاص على زوجي،سبع طلقات حتى مات،وكانت جثته مرمية تحت شجرة التين،أما أبنائي ،فلم نجد جثثهم لحد الان.
نسرين:كنت مرتبكة ، والدموع تنزل من قلبي،ولكن كنت امنع الدموع تخرج من عيني ، لأني لم أريد ابكي امام امي،فلت لها: لا يا امي لماذا تقولين هكذا؟! ....ان شاء الله ، هم مخطوفون، وهم أحياء، وسوف يرجعون فريبا، بعون الله.
لا اعلم كيف كانت تبكي،فبكاء الام،لا يمكن وصفه
الأم: لا يا بنتي، لقد فتلوهم،
نسرين:لا اعرف ما ارد عليها، امي: كلنا سوف نموت، سوف ترين زوجك بعد الموت، انه شهيد، و أبنائك سوف يعودون.
الأم:بنتي ،اِني أموت في اليوم ألف مرة"،لو لم يحدث بهذة الطريقة،كنت راضية بالموت،كم اتمنى الموت، وواحد منهم حي.
نسرين:لقد فشلت في ارضاء أمي،ولو فليلا", وقلت الله ياخذ حقنا من الهمجيين،الله برحمهم .
الأم :يا بنتي ، لا اريد الرجوع الى سنجار، سيكون هذا حالنا ، معهم حتي الجيران والاصدقاء، خانوا العهد والجيرة , انظري بقى لي هذا الابن الوحيد حي .... لا يعرف ولا يتذكر، شيئا" ،لقد اصبح مجنونا" ,من الحزن ، الالم على ابيه واخوانه.
اوصيك يا ابنتي ،ان تساعدوه, فهو يحتاج الى مساعدتكم,
نسرين: حاضر يا امي,واستأذنت منها الرجوع الى البيت ،وعندما اقوم أذهب الى تقبيل يدها ،وهي تقبل رأسي,وتقول لي لا تنسيني تعالي عندي أنت مثل بنتي.
نسرين:مستحيل اماه ان انساك،اعتبري كلنا ابناءك , وما حدث لك , حدث لناجميعا" ,
اقبل يديها ،واعود الى البيت، هذه أبي حكايتي معها كل يوم,تتحدث باسف ما حدث لها عندما خطفوها وكيف استطاعت الهرب من الغزاة,وانا اسمعها , كلها اّلام , ابكي معها أحيانا", لاني لا أتحمل تلك الماسي المؤلمة,
هذه يا ابي حكايتي مع تلك المرأة
# صالح مادو
14-7-2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق