الأربعاء، 22 يوليو 2015

بينَ الرياضيّاتِ والشعر /// أحمد عرابي الأحمد

بينَ الرياضيّاتِ والشعر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عـذراً شُـغِلْتُ بـشِعْري
ودفْــــتـــري ودَواتِـــــــي
.
عــــذراً نَـــذَرْتُ يَــراعـي
لِـــلْــبَــوْحِ بــالــذّكــريـاتِ
.
وقــــدْ نــسـيـتُ بــأنّــي
اِبْـــــــــنُ (الـــرّيــاضــيّــاتِ)
.
فلْتصْفحِي يا (خُطُوطَ الـــ
ـبــيــانِ) فِــــي نَـبـضـاتي
.
لا فـرْقَ يـا شـعرُ عندي
فــي رسْــمِ (مُـنحنِياتي)
.
فـالشعرُ رسْمُ شُعوري
وفــيـه مَـعْـنـى حـيـاتي
.
وفـــي (الـريـاضـةِ) رسْــمٌ
لــلــفِـكْـرِ والــخــاطِــراتِ
.
أمّــــا (الــــدوالُ) فـعـنْـدي
مــثــلُ الــهَــوا لِــرِئـاتـي
.
(فـتـابعُ) الـشِّـعرِ عِـشْـقٌ
تَـــتْـــبَــعُ ذاتٌ لِــــــــذاتِ
.
لــكـنّـهـا وصـــــفُ (رَبْــــطٍ)
مـــا بــيْـنَ (مـجـموعاتي)
.
لــكـنَّ مـعْـنـى (الـتـوازي)
عــــنــــدَ الــريــاضــيــاتِ
.
فـهـو اتـفـاقُ (الـمَـناحي)
بـــــلا الــتـقـاءِ الــــذَّوَاتِ
.
لـكِنْ لـدى الـشُّعراءِ الــ
ــعُــشَّـاقِ نــحـوَ الـبـناتِ
.
فـــهْــوَ فِــــراقٌ وهــجْــرٌ
والــسَّــكْــبُ لــلـعَـبـرَاتِ
.
أمــــا (الــشُّـعـاعُ) فــخــطٌّ
يــمـتـد طــــولَ الــحـيـاةِ
.
لــكـنّـهُ ضـــوْءُ شــمـسٍ
مُــــبـــشِّـــرٌ بـــــالآتــــي
.
أمــا (الـتـقاطعُ) فـهْـوَ اشْــ
ــتِـــــــراكُ (مُــســتَـقِـمَـاتِ)
.
(بــنـقـطـةٍ) دونَ أُخْـــــرى
لــيــسـتْ بـمُـجـتـمِعاتِ
.
وهْــــوَ لــقـاءُ الـحـبـيبَيْــ
ــنِ بــعْـدَ طُـــولِ شــتـاتِ
.
فــي نـقـطةٍ شـارَكُـوها
ثــلْــجَ الــلِّـقـا ضَـحِـكـاتِ
.
هــذا الـتـقاطعُ بـيْـنَ الــ
ـشُــــبَّــــان والــفــتــيـاتِ
.
و(الانـطـباقُ) اجـتـماعُ الـــ
ــنــــقــــاطِ مــكــتــمــلاتِ
.
فـالـمُـسـتقيمانِ صَـــارا
كــواحـدٍ فـــي الـصِّـفاتِ
.
وهْــو اتـفـاقُ الـحـبيبَيْــ
ــنِ فـي جـميعِ السّماتِ
.
قـلـبـاهُـما مــثـلُ قــلـبٍ
والــــدَّمُ مَــــاءُ الــفُــراتِ
.
الـــــرافـــــدانِ لـــنـــهـــرٍ
هـــوَ الـــدواءُ الأُسـاتـيّ
.
هـــذي ريـاضـةُ عـقْـلي
وبُـــعْــدُهــا كــمــمـاتـي
.
والـشعرُ بـلسمُ روحـي
وأضــلــعـي الـظـامـئـاتِ
.
هــمــا جـنـاحـا فـــؤادي
مـن حـمصَ نـحو حـماةِ
.
فــعـلِّـمـونـيـهُـمـا مــــــــا
حــيـيـتُ يـــا حـضـراتـي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
22/7/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق