كيف تكون الكلمات بلسماً تشفي الجروح وتعفي القروح ؟! حين تكون البسمة هي الرسمة الجميلة من حروف تُكتب على السطر ! ذات إنارة وحُسْن خبر ! حين تكون صادقة لا لبس فيها ولا غموض ! حين تُكتب بنية صافية لو لم تكن ذات قافية أو عروض ثم لا يأتي من ورائها لغوب ! وأن تكون الحروف جادّة غير لعوب ! حينها تبتسم شفاه السطور لغندرة الحبور من الصدور ! فما أجمل أن تكون للكلمة منبع جذب لا نبع نفور ! الى الإصلاح تدعو والى الحب تهدي والى الود تنثر عطرها ! وتبدي زينتها وسحرها ! لتشفي القلب الحزين ولا تعرف طعماً للشكوى أو للأنين ! اذا كانت الأوصاف كما وصفتها فلنعم الكلام ونعم السلام ! أنثره أنا فوق رؤوس الخلق وقلوب الأنام !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق