نشيدُ الحُرية
=================================
أنا ميتْ
لا زلتُ أحتضرُ الحياه
مُدِّي يديكِ
جِّسِي جراحي
امسحيها بالمحبةِ والحنانْ
مازالَ بُساطُ عُرسِكِ في عنفوانْ
أين أطفالي ؟!
أين الرفاق ؟!
اقطفوا الأزهارَ مِنْ كُلِّ غصن
وارفعوها للغيمةِ الهادرة
ارفعوها مِنْ أجلِ الوجوهِ الصابرة
مِنْ أجلِ العيون النَّاضرة
يبرقُ وجهكِ بين النجوم
يَرِقُ في ملامحِ المطر
يتساقطُ الثمر
ويشقُّ عطركِ في الكونِ حُرية
وفي شموخك
نفس الوجه
ونفس البسمة
ونفس الفجر
بالفرحة نأتي ونُحطِّمُ ألف وثاقْ
بعد فكاكِ قيودي
وبعد النزفِ مِنْ الأعماقْ
سنعودُ إليكم
ونرفرفُ كالطيرِ المُشتاقْ
لنسيمِ الفجرِ
وضجيج الشمسِ حين تُشرقُ حُرية
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
=================================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق