الأحد، 26 يوليو 2015

هل مقبره الاوهام تنبت.........بقلم ا هند بومديان

هل مقبرة الأوهام تنبت..؟؟

.
جائت رياح عاتية هوجاء 
تعصف بعمقٍ أروقتي
. 
تُشتت الأحلام تنثرها
لم يعد أمل بحوزتي
.
لا أًبيات لمشاعر أسطرها
عالقة أنا في شرنقتي
.
لا أعلم كيف أفسخها
و الحزن استولى على ملكيتي
.
بالغدر بات يحاصرها
ضاعت ألوان رسمي و لوحتي 
.
عبثت بها يد فنان
فنون الرسم لا يتقنها
دخل الورشة مدعيا محبتي
. 
نواياه في الأصل يخربها
ضاعت صباغتي و ريشتي
. 
إمرأة شعور الحب باث يضجرها
تعاني وحدة الروح و الغربةِ 
.
و كأنها في قارة لا أحد يسكنها
بئر من الالم و كومة من الحسرةِ
.
على ماض بات يلبسها 
و تشكي لله در غفوةِ
.
خبروا بالله أحلامي 
أني بث أفتقدها
ضاعت في رمشة عين و حيرةِ
.
و شطئان العمر تبعثرها
ترمي نوافد الحظ بحلم لوهلةِ
.
علها لزجاج الخيبة تكسرها
ووراءها أمل جريح يستعطفها برقةِ
.
ليريحها من التعب و يذكرها
بأصول العيش و المحبةِ
.
بعيون حالمة ...... يرقبها
لا اسم و لا هوية منذ دهور للأميرةِ
.
احتضنت طيف أمل يحرقها
و هي الحارقة يوما لكل الأحبةِ
.
إنبعت يوما كطيف حلمها
فخبئوها في قبور من الحسرةِ
.
عذرا مع الأحياء تاه موطنها
صارت رفات و بعض من فتات الوحدةِ
.
من بين وجوه الجميع لا أعرفها 
أمنيات مركونة على رفوف التضحيةِ
.
بلحن الأمل و الحظ أسطرها 
لتعلم الأن أنها إنتهت منذ عصور أزليةِ
.
قارات أحلامها نُبِدت لا أحد يسكنها
تحمل بقايا من فتور لأمنيةِ
.
ترصصها على أضرحة لأوهام كانت تغرسها
علها تنبت يوما شجر الحظ بوفرةِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق