الكاتب والمفكر / طارق رجب .... هل الله هو من يهدينا إليه ...أم نحن من نهتدى إليه !
شغلنى أعزائى أمراً بالغ الآهميه كان همى وغمى لفترات طويله إلا هو أمر المشيئه وأمر الهدايه من الله وهناك من يهتدى ومن لايهتدى وكنت أتسائل لما لم يهدى الله هذا وهدى الله ذاك والله عادل ويجب أن يكون بل لابد وأن يكون عادلاً ولا أخفيكم سراً أن هذا شغلنى من زمن يمكن وأنا عندى ستة عشرة عاماً ففى هذا السن أسلمت ثانية لله ربى إسلام العبد الحق وليس إسلام الميلاد كون أمى وأبى مسلمين ...!
أمر الهدايه هذا كان يشغلنى وأمر المحاباه هذا أهمنى سنوات طويله وأنا أفكر حتى هدانى ربى إليه والله الآن فقط وأنا أصلى الجمعه لم أنصت للشيخ أو فى البدايه أنصت حتى وجدت رأسى تتسع وتسير ى أتجاه غير ما يقوله الشيخ لآجد تفسيراً لأمر الهدايه وهى أن الله سبحانه لايهدى شخص دون شخص الهدايه للجميع بمكونات أوجدها فى سائر البشر ليهتدوا بها لربهم... فسبحانه لم يحابى أحداً على حد أبداً وتلك الآيه (أنك لاتهدى من أحببت ولكن الله يهدى إليه من يشاء ) فيها ظلم بين لآننا لم نفهمها فهما صحيحا فالله سبحانه لايختار من يهديه ومن لايهديه وإلا يكون سبحانه أخل بمبدأ التكافؤ ولجاء البشر يحاجون ربهم أنه حبى هؤلاء على هؤلاء وهذا على ذاك .
الكل عند الله سواسيه..... طب الهدايه أيه وإزاى وإيه حكاية تلك الآيه التى كانت تؤلمنى وأقول فيها كيف يختار الله فلانا ويكتبه كافراً ثم يعاقبه على كفره ويختار أخر مؤمنا ويكافئه على إيمانه كيف هل الله لديه خياراً ومحاباه أيضاً ...
أنا كده كل شيئ أفكر فيه خلقت هكذا ولا أعرف منذ متى وأنا أفكر فى كل شيئ ربما قبل أن أتعلم الكلام كنت أفكر فلولا التفكير ما تكلم الأنسان الآنسان من لحظة ماتكون نطفه وهو يفكر ....نعم والله أنه يفكر وهو فى رحم أمه وأدعو الآطباء والباحثين للبحث فى هذا للتأكد من صدق نظريتى تلك !
فمنذ النفخه الأولى فى الجنين يبدأ التفكير العقل يعمل بمجرد نفخة الله فى المكون الأول الذى ينموا مكوناً جنيناً ...!
نأتى لآمر الهدايه هذا قلت الهدايه ثلاثة أنواع هدايه عامه أو ذتية الهدايه وهى موجوده فينا شئنا أم أبينا نولد وساعتنا البيولجيه تعمل وتسبح لربهاوتسجد وتعرفنا الله وهى هداية الفطره الهدايه الثانيه هى الكتب التى أنزلها الله لتبصرة من يدعى على الله الكذب أنه لم يكن يعلم أن هناك ألها يهتدى إليه أما الهدايه الثالثه فهى المحك الآعظم والتى تدخلك إما جنه وإما ناراً الهدايه ياساده منك أنت لربك الله لايهديك ولكنك أنت من تهتدى إليه وتسعى إليه هو أوجد فيك مكونات الهدايه أوجدها للجميع ذكراً وأنثى وبكل اللغات واللهجات والآصناف والآلوان الكل مهدى ولكن الكل يختار ومن نتاج إختياره أما جنه وأما ناراً.
الله لايهديك وإلا ما جعل جنه وناراً ولأتهم بالمحاباه والانتقاء وهذا ظلم بين والله أعلى وأجل ومنزه عن الظلم وحرم الظلم على نفسه وجعله علينا محرماً أذن الهدايه ليست تكليفا بل أختياراً كأختياراًمثلها مثل حمل الآمانه فى الآرض تماماً بتمام وأمر الآيه الكريمه أنك لاتهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء المقصود بها أن الله يهدى من يشاء أن يهتدى إلى الله رب العالمين الله لا يختار من يهتدى إليه لاتظلموا ربكم .
فنحن من نختار الهدايه إلى الله أرجو أن يكون الأمر قد فهم ووصل إليكم.
وعليه الآمر الثانى الذى كان يشغلنى وهو كيف عرف الله وكيف قررأن فلاناً هذا كافراً وفلاناً هذا مؤمناً وهذا أمراً ليس له علاقه بمسألة الهدايه ولكنه يتعلق بشيئ أخر وهو التقرير وقد يأتى من يقول ويحاجى ربه ويقول لما أنت ياربى قررت أن أكون فى النار يبقى خلاص ليس لى أدنى ذنب طالما قررت أنت ذلك من قبل أن أتى للدنيا وعليه كيف تحاسبنى على شيئ قد قررته سلفاً أليس هذا ظلماً منك لى ياربى ...!
لهذا أقول/ الله ربى لم يقرر أن يكون هذا مؤمنا أو هذا كافرا الآمر ومافيه أنه سبحانه بما أنه ليس كمثله شيئ أذن من مكونات قدرته أن يرى ما لانراه نحن أو بمعنى أوضح الله أضطلع على النتيجه قبل الأمتحان وأحتفظ بها لنفسه سأعطيكم مثلاً بسيطا ولكنه ليس هو بالتحديد ولكنه للتقريب فقط لنفترض أن مجموعه من الطلاب فى الفصل الدراسى ومدرسهم يشرح لهم ويتابعهم فى الحصه فبخبرته يعرف من سينجح ومن سيرسب منهم قبل أن يضع الآمتحان بل يمكنه تحيد درجات كل منهم بصوره تقريبيه.
شيئ كهذا وليس كهذا هو الله لآنه سبحانه ليس كمثله شيئ وله المثل الآعلى فى الخلق والتكوين والخلقه فسبحانه أطلع علينا ونحن نطف فى الظهور وعرف من منا سيدخل الجنه ومن منا سيدخل النار والمعرفه التى يأتى منها تقرير لا تعنى أنه سبحانه قرر أنك كافر فتقول ربك ظلمك هو فقط رأك بطريقته وبالتالى كونه رأك كافراً ليس معناه أنه جعلك كافر ولكن معناه أنه إله عالم عظيم حقاً يعلم ما لانعلمه ولو لم يكن كذلك ما كان الله رب العالمين وعليه الهدايه ليست من الله لآنها موجوده فينا بالخلق والتكوين هدايه ذاتيه وهدايه أرشاديه من الرسالات التى يرسلها للكافه ولكن الهدايه التى سنحاسب عليها هى الهدايه الحقه الهدايه الثالثه وهى أن نهتدى نحن إلى الله فالله يهدى فقط من يشاء أن يهتدى هو إليه ....والله لم يقرر لآحد شيئ كجنه أو نارا بل فقط عرف بطريقته مصير كل منا ومن بداية خلقنا من ظهر أدم وأشهدنا أنه الله رب العالمين شاهد مصير كل منا رغم عدم تدخله فى تقرير مصير أى منا وهذا هو الآعجاز الالهى من رب وخالق ليس كمثله شيئ لآنه الله ...ما أجملك وما أكملك ياالله شكرا لك ياحبيبى أن أفهمتنى هذا لآوصله لآخواتى وأخوتى أمائك وعبيدك ليعرفوا ويفهموا كم ربهم بهم عليماً ورحيماً ويعملوا ولايرتكنوا .
أن الهدايه من الله وفقط ولن أصلى ألا إذا أراد ربى أن أصلى ولن أفعل الخير إلا إذا أراد ربى لى ذلك كيف تدخل إرادة الله فى ذلك ثم تقول له بعدها مالى ذنب أنك أدخلتنى النار لآنك لم ترد لى الهدايه فلو هديتنى ما ضللت ..أنه اللعب والمكر على الله وهذا قمة الآستهزاء والكفر بالله وصدق سبحانه ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكريين ..!
الكاتب والمفكر / طارق رجب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق