قالت ...
سالت و قالت في دلال منقطع
كم تحبني ...
جاءت تغازلني الحروف للكتابة
ابحث فيها عن اجابة
فاتيت البحر اجلس في ارتخاء
و سالت الموج في نفس السؤال
فاشار لسماء
قلت ...
احبك قدر ما علت عنا السماء
قدر ما بانت نجوم
قدر ضوء البدر
في حجم الفضاء
قدر مد البحر
قد اشجار الصنوبر
قد اعداد الزهور
و الطيور
سكت القلم
و انتهى للوصف و قال
يا ملاكي كيف اتيك المحبة في سؤال
و انت فعل الحرف و انت الفاعل و انت الحال
فرجوت من خيوط الشمس بعضا من خيوط النور في صباحاتي
و اتيت اكتب لك عند المساء
يا قرين الروح يا كل المنى
هل تقولي كم احبك
هل سالت طول ليلي
و النهار
هل سالت البعد عني
حتى ساعات الشجار
كنت دوما فجر يومي
اتحبين الغناء
انت كل اغنياتي
اتريدين العطور
عطري هذا المساء
بابتسامة
و اسدلي عني شذاك
استريح من عناء
لملم البحر كلامي
و اتاها المد ما اختفى
جاء عند موجات تعالت
و اتت تحكي حكايات غرامي
كنا مثل الورد يعانقه الندى
مثل نجم الليل ان بدا
مثل ما يحلو المساء
ان اتت فيروز غنت للصباح
و اتيت في لباس الحور ترجوني اللقاء
فتعجلت القصيد
و تحملت الشقاء
فشقائي في لقاك يحلو
نلتقي بين ضفات المحيط
في السماء
فوق صدر البدر في عمق الرجاء
فنعيش مثل عصفورين نغني للحياة
------------------------------------------------
تيجاني محجوب الصويعي / تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق