في رحاب البيت(بقلم عطيه المصري)
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هو البيت العتيق بمكةً
رفع قواعده الخليل وابنهُ
فيه نور من الله وبركةً
يذكر الحجيج فيه اسمهُ
هو ركنٌ للإسلام خامسٌ
يخرج الحاج خالص ذنبهُ
تحس في إرجائه سعادةً
والحزن من قلبك ينفطرُ
وعند الطواف تظلنا سحابةً
من الحر فلا خوف ولا خطرُ
وعند مقام إبراهيم روضةًً
الحجيج بها ينبهرُ
نصلي به ركعتا
تعظيما للخليل وتحيةً
ونرتوي من زمزم شربةً
لا يكون بعدها ظمأُ
وعند السعي تشعر برغبةً
في تقبيل الصخر والحجرُ
تكريما للسيدة المصرية وقداسةً
وعند الوقوف بعرفةً
يخرج الحاج كيوم ولدته أمهُ
لا خوفا ولا ذنبا ولا معصيةً
تحول بينه وبين جنة ربهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هو البيت العتيق بمكةً
رفع قواعده الخليل وابنهُ
فيه نور من الله وبركةً
يذكر الحجيج فيه اسمهُ
هو ركنٌ للإسلام خامسٌ
يخرج الحاج خالص ذنبهُ
تحس في إرجائه سعادةً
والحزن من قلبك ينفطرُ
وعند الطواف تظلنا سحابةً
من الحر فلا خوف ولا خطرُ
وعند مقام إبراهيم روضةًً
الحجيج بها ينبهرُ
نصلي به ركعتا
تعظيما للخليل وتحيةً
ونرتوي من زمزم شربةً
لا يكون بعدها ظمأُ
وعند السعي تشعر برغبةً
في تقبيل الصخر والحجرُ
تكريما للسيدة المصرية وقداسةً
وعند الوقوف بعرفةً
يخرج الحاج كيوم ولدته أمهُ
لا خوفا ولا ذنبا ولا معصيةً
تحول بينه وبين جنة ربهُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق