الجمعة، 24 يوليو 2015

كم قَفَزتُ مُجاوزاً أضرارَهُم ، كَلِماتَهُم ،آلامَهُم ، /احمد الثامر الصحن

بقلمي
كم قَفَزتُ مُجاوزاً أضرارَهُم ، كَلِماتَهُم ،آلامَهُم ،
من كُلِ صوبٍ ..فوق أضلاعي فناديتُ ،أُنُفذيني**
رُبَّما يستدرِجون الصوتَ والأضواء عنّي ..رُبَما كانَ بَصيصي واهناً .. رُبَّما يخْفِتُ صوتي بينَهُم .. لاكِنّكَ السامِعُ والرائي لهُ ..
لن يسلِبوني **
كَلِماتي قد أحالتني جُسور .. إنّني مُستَهلِكٌ دِفئي لَها بينَ السطور.. كَلِماتي لَن تُلاقيها شُخوصاً من حروفٍ وكُسور.. بل تُلاقيها قُلوباً .. لَهفةً تَنبُضُني
بل تحتويني **
إنّني الكأسُ لها ...
إنّني الصبرُ لها ...
إنّني النشوةُ مِنها ...
عندما ألقاكَ مابينَ سُطوري
تلتقيني**
فأنا الآنَ جَديرٌ
أن أُناديني بإسمٍ من بهاء ...
وأنا حُرٌ إذا إستعملتُ أنواعَ حُروفي للنِداء ... إنّهُم
لن يَمنعوني ***
فأنا عِندَكَ في روضِ سِطوري
لا أراهُم ، لا أرى صوتاً سِواك،،
فليسودوا المُبتغى عالَمَهُم ، إنّي على أنسامهِ الزاهي حِماك ،، ليتَها مثل ظِلالي
تَقتَفيني **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق