مفهوم الصداقة على مستوى الواقع والمتوقع.
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى العزاوي
الصداقة هي:هيام روحي تتحكم فيه القوى المحركة الداخلية لكينونة الإنسان: من عقل وارداه ثم قلب طيب يخفق لا إراديا بإرادة الرحمن،وعند الحكيم / القلب/ ليس مضخة للدم فحسب بل له عيون قرمزية ذات حسبان..، هذه القوى برمتها لها استبصار في القوى المحركة عند الآخر/الصديق(ة)/ الذي يربط معك حبل الصداقة المزمع تتوجها بعقد من نوع خاص، والذي يعتبر مضمونه مجموعة من المشاعر الصافية الرائعة المختلفة القيم والفضائل العليا في سجل مكمم بالماس والياقوت والمرجان، وهذه الصداقة مرة تأتي بصدفة الصدف وأخرى تكون بالتعرف والعرفان.. يؤذن لها القلب وذلك بقياس تموًجات مغناطيسية وتوافق الأفكار لدى العقلين أو أكثر،أجل العقل يعتبر هو مهماز الفحص والتدقيق في الفكر بالدليل والبرهان ..والقلب من خلال المشاعر الجياشة يكتب الهيام الروحي بعنوان، ومن ثمة تقرر إرادة الإنسان الولوج إلى العالم الروحاني لتوائم الأرواح ويتم العقد ألمشاعري النوراني بين الشخصين من أجل الصداقة الصادقة الصدوقة،.التي هي قاسم مشترك في الأفراح والأتراح. لكن لهذه الصداقة ميزان للطرفين بالتمام.. و مع مرور الأيام والشهور والسنين يفتح الستار الواقعي بالملموس والمحسوس على الطرفين فتكون النتيجة إما ايجابية، في الرخاء و الشدائد أو سلبية تكون مصلحة مصطلحية فقط، وبالتالي إن كان الطرفين من طينة ذهبية تستمر في نموها شجرة الصداقة المباركة فتعطي فواكه لذتها عسلية ذات جمال وأفنان، وان كانت الشجرة من زقوم في أيام معدودات تتنافر الأرواح وتتناظر، سبحان الله الذي خلق كل مثقال ذرة بحسبان ومنها الخلاق البشرية من معادن مختلفة الجوهر والأشكال...
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى العزاوي
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى العزاوي
الصداقة هي:هيام روحي تتحكم فيه القوى المحركة الداخلية لكينونة الإنسان: من عقل وارداه ثم قلب طيب يخفق لا إراديا بإرادة الرحمن،وعند الحكيم / القلب/ ليس مضخة للدم فحسب بل له عيون قرمزية ذات حسبان..، هذه القوى برمتها لها استبصار في القوى المحركة عند الآخر/الصديق(ة)/ الذي يربط معك حبل الصداقة المزمع تتوجها بعقد من نوع خاص، والذي يعتبر مضمونه مجموعة من المشاعر الصافية الرائعة المختلفة القيم والفضائل العليا في سجل مكمم بالماس والياقوت والمرجان، وهذه الصداقة مرة تأتي بصدفة الصدف وأخرى تكون بالتعرف والعرفان.. يؤذن لها القلب وذلك بقياس تموًجات مغناطيسية وتوافق الأفكار لدى العقلين أو أكثر،أجل العقل يعتبر هو مهماز الفحص والتدقيق في الفكر بالدليل والبرهان ..والقلب من خلال المشاعر الجياشة يكتب الهيام الروحي بعنوان، ومن ثمة تقرر إرادة الإنسان الولوج إلى العالم الروحاني لتوائم الأرواح ويتم العقد ألمشاعري النوراني بين الشخصين من أجل الصداقة الصادقة الصدوقة،.التي هي قاسم مشترك في الأفراح والأتراح. لكن لهذه الصداقة ميزان للطرفين بالتمام.. و مع مرور الأيام والشهور والسنين يفتح الستار الواقعي بالملموس والمحسوس على الطرفين فتكون النتيجة إما ايجابية، في الرخاء و الشدائد أو سلبية تكون مصلحة مصطلحية فقط، وبالتالي إن كان الطرفين من طينة ذهبية تستمر في نموها شجرة الصداقة المباركة فتعطي فواكه لذتها عسلية ذات جمال وأفنان، وان كانت الشجرة من زقوم في أيام معدودات تتنافر الأرواح وتتناظر، سبحان الله الذي خلق كل مثقال ذرة بحسبان ومنها الخلاق البشرية من معادن مختلفة الجوهر والأشكال...
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى العزاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق