الخميس، 23 يوليو 2015

: حبيبي سأرسم على ثغرك شفاهي /الأديب الكاتب الشاعر محمد عايد احمد جرادات




الأديب الكاتب الشاعر محمد عايد احمد جرادات
قصيدة : نثريــــــــــــــــــــة
عنوانها : حبيبي سأرسم على ثغرك شفاهي
------------------------------------
حبيبي طال الجفاء
وعلى العنق خلخالك طوقني
وعلى الشفاه والخدود قبلاتك ترويني
ضمني بلبلة حبيبي
لأكون لك ملكة كل الدنيا
وأوراق الطيف غيابه الحنين فغذيني
ودمك يجري في وريدي
متى تحن للفؤاد
ويطيب اللقاء على فراش المودة نلتقي
وألأمس العاثر طوق نجاة والشفاه وأبحر
العشق بنا يسري
حتى طاف الحلم بيني وبينك منذ الأمد البعيد
والعشق حبيبي من طبع الجناة
والحب من غرامك نارا في واحة الغرق جاءني في ليلتي
أتيت إلي لتأخذ من الأحضان عمري
ورسمتك على صدري وساما
وسأرسم على ثغرك شفاهي
بأحرف من أسمك
حبيبي خذني إليك
حبيبي سأرسم على ثغرك شفاهي
وأكفني بعشقك أكفيك بالحنان حتى الممات
فسنـوات كنت فيهـا لك أعشق والقمر البعيدي
لحظات أخشة منها الفراق
فلأيام أعيشتها ودقـائقها وضحكتك مرسومه على ثغري
فهان عليك في البعاد حضني وتركت طوق نجاتي
كيف أعيش من بعدك حبيبتي سعيدا
وضاع الوداد مـن الهجر والفؤاد أسمي
خطته أقلامي بالذكريات
ونسيتي من أنا
ونسيتني كأني
لم أكن لك من الـزمان قصيراً
آيا حبيباً ملكا في الواقع خيال وحلمي
وكـنت يـوماً جليسا فصرت ألمي
كُنت لك حبيباً فصرت ماضيك
والماض كيف يعود من جديدي
لا أريـد منه سوى الذكرى في قلبك
فكيف للشقي أن يكون معك منهكا
سأنسى حزني يا من هجرت القلب ونبضه
وسأرسم الأبتسامة يا من تركت الكلمات
وسأنزع مـن الفؤاد حبك لتنتهي حكايتي
وأن كانت الليالي منعشة
وﻷﻧﻚِ ﺃﻣﻴﺮﺓ ﻋﺮﺵ ﻗﻠﺒﻰ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺷﺘﺪّﺕ ﺑﻲ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ
ﺃﺗﻴﺖ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻨﻚِ في برد الشتاء تدخلي السرور لروحي
ﺃﺑﺤﺚ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻚ ﻋﻦ ﺑﻴﺖ ﻟﻴﺤﺘﻮﻳﻨﻰ
ﻓﺄﺩﺧﻠﻴﻨﻰ ﻗﻠﺒﻚ
ﺇﻏﺮﻳﻨﻲ ﺑﺤﺒﻚ ﺩﺍﻋﺒﻴﻨﻰ ﺑﻮﺟﺪﺍﻧﻚ
ﺇﺳﺮﻗﻴﻨﻰ ﺑﻐﺰﻟﻚ
ﺃﻃﻌﻤﻴﻨﻰ ﻣﻦ ﺣﻠﻮﻯ ﺍﻟﻌﺸﻖ
ﻭاﺳﻘﻴﻨﻰ ﻣﻦ حبك وﺷﻔﺘﺎﻙ
ﻷﺳﻜﻦ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻭﻻ ﺃُﻏﺎﺩﺭ
ﻭﺃُﺟﺪﺩ ﻟﻚِ ﻋﺸﻘﻰ ﻭأﺭﺳﻠﻪ إﻟﻰ ﺣﻮﺭ ﻋﻴﻨﻴﻚ
ﻭكن ﻟﻲ نبع حب يتدفق ﻓﻲ لهيب الروح نسائمه
ليروي ﻇﻤﺄﻯ والعطاش يبحثوا عنك
فإرسمني صورة جميلة
ﻛﺎﻷماني
ﻛﺄﻣﻴﺮﻩ ﻟﺤﺒﻚ
ﻭأشعل لهيب ﺍﻟﻘﻠﺐ بغرامك
فما عدت ﺃعشق الأحلام الوردية
أسكبني في كأس الحلم لك وحدك
وأسكبني على جسك
وأنعش ﺭوحي ﺍلمنهكة
لأسكب ﻋﻠﻴﻬﺎ قطرات الحياة
ﻭأعزفني ﻋﻠﻰ ﺃﻭتار ﺍلسعادة
لحنا تتغنى بها مشاعري
وﺗﺮانيم بهجة وزغاريد الفرح
وأرميني في قلبك قبل أن ﺃتهاوى
فكل ﻣﺎ ﻓﻲ عالمي ارهقني
ﺣﺰﻧﺎ ﻭﺃﻟﻤﺎ ﻭﻓﺮﺍﻕ ﻭوﺣﺪﺓ
وكأنني بين ضلوعك في حربا ضروسا
ونسيت أن أغلق النافذه أمام ناظري
حتى سكن جوارحي حبيبتي وتملكني
وأرتاحت نفسي من عبيرك وعطرك
إلى أن كنت معك كل ليلة أنظر عليك في قلبي ووجداني
هل للعشق دواء حبيبتي غيرك فأنت سر دوائي وسر ال
نقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق