المشهد
===============================
مِنْ أجلِ الكلماتِ الشهيدة
والكلماتِ الجميلةِ البريئة
مِنْ أجلِ العيش
مِنْ أجل عدالةٍ ننشدها
مِنء أجلِ الحُرية
أطَّلوا جميعاً برؤوسِهم
برباطِ العنقِ السوداء
حُزناً على هذا الوطن المُلقى
في محبرةٍ خضراء
يبكونَ عليكَ يا وطني
وهُم مَنْ قتلوكْ
يبكونَ عليك مَنْ ظلموكْ
مَنْ يحتال على وترٍ ليختلسَ الأوطانْ
الكلُّ بسباق
ودمٌ يتفجرُ في الميدانْ
ليعيدَ رسمَ ملامحنا
كي تهبطَ كلَُ الأطيار
أرضٌ وسماء
ونسيمُ هواء
كان المشهد يحملُ كلَّ الألوانْ
كلَّ التيارات
ليس الكلُّ بذاكرةِ الأوطانْ
هل تشرق شمسُكِ مِنْ غَرْبِكِ يا وطني ؟!
نأكلُ مِنْ خبزٍ مسمومْ
وجبن وطحين عبيدْ
والعارُ يطوينا جهراً
مَنْ قاتلُ أبنائِكَ يا وطني ؟!
مَنْ وضع قيود َالذُّلْ
وقيودَ الهونْ
جوعانٌ مَنْ سيطعمني ؟!
عُريانٌ مَنْ سيسترني ؟!
ورياحٌ هبتْ تُعَّريني
مَنْ بثَّ السمَّ بشراييني ؟!
مَنْ يأتي إليَّ يُلاقيني ؟!
يا موتُ مِنْ أي طريقٍ تأتيني ؟!
ما بين صقورِ الأمس
وصقورِ اليوم
أيامُ الضعف
وأيامُ الجوع
هذا حالُكَ يا وطني
أفديكَ يا وطني وتفديني
==================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
==================================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق