الثلاثاء، 28 يوليو 2015

خاطرة مؤسفة. **أحمد الشيخ علي.

خاطرة مؤسفة.
في الأسابيع الأولى من السنة الأولى كان كلما دخل علينا المدرّج يلقي السلام:
السلام عليكم يا أعلم الناس...
فأتميز من الغيظ بيني وبيني!
وفي المقابل أرى أكثرهم ذكورا وإناثا في نشوة عارمة, وكأن واحدهم للتو قد تقلد أرفع وسام حصل عليه قائد أو عالم.
ولكن الذي راعني أكثر:
هو أن التخرج, بالنسبة (لأعلم الناس هؤلاء), كان بمثاربة الوصول إلى سدرة المنتهى...!
وكان التخرج بالنسبة ( لي ولقلة) بمثابة أول حذاء على طريق يستهلك الأقدام جميعا ومازالت في عشره الأول.
فهمت وللأسف متأخراً: أن الدنيا لا تتوّج إلا الأغبياء!
أحمد الشيخ علي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق