وفي قلبيَّ آهات
من مركز إعصارٍ منكتم
من بركانٌ متعلثمٌ منفجرُ
حرىً هيَّ مطراً سيولاً
تتمزقُ فوقَ جبينٍ كانَ في الغوايةِ وضاءُ
نضارةُ فراشاتٍ حامتْ حولْ بريق العينانِ لثمتْ
وتوضأتْ من ماء عذبٍ للخضرِ العيونِ
تبوحُ بالعشقِ فواحةَ العطرِ للأنثي من فورةِ الإعصار
المشوقُ الى ذروةِ بلاغةٍ للولهِ
وحدُ سيف الأهدابِ جراحٌ ومجتاحُ
ترقصُ داميةُ القدمينِ للعاشق المتبتلِ
لهُ وبهِ آهاتٌ ولهى مولعةٌ صارخةُ الوترِ
ودفقاتُ الآهةِ تفجرُ أبوابِاً للإعصار
وكؤوس للهوى في ليلتي بيننا تطوفُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق