اسَائِلني بهَلْوسةِ الخَفَاءِ ... أَماتَ القلبُ في ذاك المسَاءِ؟
وإن طالُ الفِراقُ وزَاد شَوْقي ... سأَعْصِرُ خَمْرَ ودِّي في إناءِ
وأَشْربُ كأسَ أَوْجاعي بصَبْرٍ ... يَهزُّ القلبَ من وَقْع البَلاءِ
ولِي في الحُزْنِ صَوْلاتٌ ولكِنْ ... قَريضي شَحَّ في وَصْفِ العَناءِ
أنا قَدَرٌ لأَحْزانِي كَأنِّي ... نُفِيتُ إلى مَتاهاتِ الشَّقاءِ
على الرَّمْضاءِ أَمْشِي .. لَسْتُ أَدْري ... أَكانَ السَّعْدُ حَظِّي أَمْ فنَائِي؟
فهَلْ أَشْفَى ببَوْحٍ من قَصِيدي؟ ... فإنَّ الحَرْفَ يُبْرِي كالدَّوَاءِ
وإِنْ ماتَ الفؤادُ فلَسْت أَرْجو ... سِوَى ربٍّ رَحيم في رَجَائِي
هالة إدريس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق