وكم افترشت له صدري وطاء
وعليه ... كم حام
ونام
وكم سبحت يداي بشعره
حتى تبعثر يمنة
تارة
وفينة ... نحو اليسارا
وخصفته ردءا علي مثل الدثارا
وطفقنا سوية نرتع ونلهو
حتى نسينا
أسماءنا
والمكان نسيناه
والزمان والأياما
وعليه ... كم حام
ونام
وكم سبحت يداي بشعره
حتى تبعثر يمنة
تارة
وفينة ... نحو اليسارا
وخصفته ردءا علي مثل الدثارا
وطفقنا سوية نرتع ونلهو
حتى نسينا
أسماءنا
والمكان نسيناه
والزمان والأياما
تحيات / الشاعر
اسماعيل عبد الهادي
أبو آمن
اسماعيل عبد الهادي
أبو آمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق