الاثنين، 27 يوليو 2015

نهاية قلب /بقلم ... ابراهيم الحسينى السيد عثمان

نهاية قلب
ماجئتُ لأستعطف قلبكِ او ارجو محبته
جئتُ لأحرر القلب من ذل عبادته
نعم انتِ دواءه وأنتِ علته
نعم أنتِ جحيمه وانتِ جنته
فأمهلينى بضع دقائق أُلملم جُثته
ودعينى أرحلُ عند الغروب
حتى لايرى الناسُ نهايته
بقلم ... ابراهيم الحسينى السيد عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق