حار العقل واشتعل القلب شيبا .
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى العزاوي
متى لا يعجب الناس الطيبين ولا يعجبني!! حين نرى الأرواح الطاهرة عبر شاشات التليفزيون كل يوم تزهق بغير ذنب قتلت لا لشئ إلا أنها قالت كلمتين جميلتين متوازنتين: "نحب الحرية وكرامة الإنسان"...كان زمانا القتل بالسيف والحديد واستباحة النساء وأرزاق الشعوب المغلوبة على أمرها... وأما اليوم فبالبراميل المحرقة والقنابل المدمرة واستباحة الرجال والنساء والأطفال والعالم يتفرج كأن ساديته ونرجسيته توغلت وتغولت في سياسة الصمت الصائت، لدى الدول الكبرى التي تحكم العالم.. لماذا؟ ربما هناك شئ ما يحاك في العالم ضد إنسانية الإنسان.؟؟ ما رأي المحللين السياسيين في منظمة "هيومن رايتس ووتش"؟؟ الذين يدعون العدالة وحقوق الإنسان؟ يؤلمني وأنا أبحر في البحث عن الحلقة المفقودة في كنه وجوهر الأنام،باحثا منقبا عن السبل ليرتقى فكر الإنسان الكوني إلى عالم التحضر ويرتوي من ماء سلسبيل و تسنيم الحياة المتمثلة بمعين العلم في الكيفية والكمية ثم يبني الإنسان الذات والإرادة المثلى التي هي بحاجة ماسة إلى طاقة من نور العلم المبين..سعادتي وإعجابي في كل لحظة من لحظات الأحداث وفي كل حدث قصة وزمان ومكان وأشخاص من مختلف الأجناس والألوان ..كل واحد منا بحاجة ماسة إلى روعة الجمال والأمن والأمان..الجمال في أنفسنا أفلا تبصرون يا أشداء وأفظاظ وغلاظ القلوب؟ حار العقل واشتعل القلب شيبا يا طيبين ..يعجبني وأنتم بجانبي كذلك يعجبكم.. لنتأمل جميعا في هذا الكون والأكوان ،أقترح عليكم ونترقب بصدفة الصدف ربما عما قريب سنتلمس ونتحسس عبر المفاجآت السارة التي تقودنا إلى جنة الكوثر مع خليل الروح...ما رأيكم؟ لأن الحياة لا تتوقف..فبادروا وقرروا فكل منا يحاول البحث عن توأم روحه وذلك أضعف الإيمان ا.. لنتناسل من أجل إنجاب جينات العباقرة الأبرار لكي يتصدوا للشبح "العولمي"الغول.... لأن الحياة تمشي بسرعة وعمر الإنسان قصير.. فكروا جيدا!!! هيا بنا لنتلذذ من أنفاس توائم أرواحنا عطر أريج الزهور وطيبة طيب الريحان ...أما الظلم الدكتاتوري الديجوري، أكيد سينتهي في أجل مسمى. .. أحتسب الأمر وخطر ببالي في اللحظة والآن.....
الناقد المسرحي المغربي الدراماتورج: بنيحيى العزاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق