الجمعة، 14 أغسطس 2015

....................الشوق والاقدار .................... الشاعر / محمد ابراهيم



....................الشوق والاقدار ....................

لست ادري بدونك كيف كان قلبي يعاتبني 
اتراني الي الاشوق غارقة كي تاتي وتحملني 
ام ماذا دار بخلدك اني راغبة حتى الدمار 
انا يا من تهوى هناك صبر قد ضاق بالعمار 
كنت ذاهبة لكي لا اعود لتلك فاوقفتني 
وسرت خلفك وكنت شارد بين الديار

وجلست خلفك أذكرك بكل الذي كان سار 
وقلت حينها لا تسغى لهاتفات تفرقنا وقد سار 
وسارت الاشواق تذكرك حين أحدثك 
والتزمت الصمت في خجلا دون عتاب

حتى كأن اليوم كان أول يوما في اللقاء 
ولكن يلعن من سار بيننا ويهمس لك بالدمار 
ويتمنى على شوق ان تعاتبني أو يصير بنا انفصال 
ولكني كنت غارقة بالهمس وترميم الجراح 
وعند اللقاء ذهب الخوف من تلاقينا

وكانت الاشواق هناك حين مرسانا 
فتلك مراسي الشوق وبها مراسي العشاق

ورغم الحب ماكنت اهوى غيرك يجالسنا 
وحين سار الود وسار الشوق يؤانسنا

تذكرت الاحزان وأضحت تغامرنا 
وقد غابت الاشواق من كل مجالسنا 
وحل بغيرها وما بقى في قلوبنا غير الحب
تارة يغيب خلف الغيوم وتارة بالليل يذكرنا 
ورغم كل الذي دار وبقاء الشوق قد عدنا

واذا بالاقدار تجمعنا غير عابئة بعزول يغامرنا 
وتقاربنا وسرنا وسارت الاشواق تذكرنا 
فذاك الحب وان طال البعد قادر يجمعنا 
وبالاشواق نحن قد سرنا وذاك حين تقابلنا

فاليكي يا عمري ما كنت بغير الاشواق تعاتبنا 
وتلملم اشلاء الجراح حين سارت تأرقنا 
وها قد سرنا باشواقنا تحرسنا من عوازلنا

الشاعر / محمد ابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق