أفراح القدر*
وفى عَيْنَيْكِ
أفْرَاِحُ القَدرِ،
أرَى النورَ
يخلبُ
أنْظَارَ البَشَرِ،
فيزدادَ
عِشْقِيَ
ويزْدانَ الشجرُ.
وبين يديكِ
يذوبُ
الجليدُ،
وتفرح أرْضِي،
ويجري الوريدُ.
وتُشْرق شمسك
فوق البوادي،
فيخْضَرَّ عُودِي
وَيَكْسُوه النَّدَى،
وأشعرَ
بأنني
حُرٌّ طليقٌ
لأبْعَدَ من
فَضَاءِ المَدَى.
الشاعر عبد الرحيم الشاعر عبدالرحيم الطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق