حين تكون الجنة عرضها كعرض السماء والأرض بأنهارها وبساتينها وكل جمالها ! ثم تكون أقدام الأمهات هن قوس النصر فيها ومدرّج مطارها ومفتاح بوابتها ! أظن أنه لابد من تقديس الأم بعد الله ولابد من لثم قدميها وتعطير الفم من تَيْنِك القدمين واعتبار ذلك الأمر غاية في الوجوب لمن أراد أن يتبوّأ من الجنة مقعدا !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق