الجمعة، 14 أغسطس 2015

هَمَساتُ روحٍ... /// ........ صالح أحمد (كناعنه) ........

هَمَساتُ روحٍ...
///
لأنّي أحبُّكُم...
لنْ يَحفَظَ البحرُ تَوقيعي عَلى جَسَدِه.
***
أيَّتُها الرّيحُ... قولي ما شِئتِ...
لنْ يَقتَنِعَ جِلدِيَ العاري بِوَجهِكِ... 
أَنَّكِ نَسمَةٌ!!
***
لِمَ تَقولونَ أنَّ الحبَّ مَوطِنُهُ القَلبُ؟!!
صَدِّقوني .. أنا أحِبُّكُم بِروحي.
***
لنْ يَضيعَ صَوتٌ ...
وإنْ أُغلِقَت دونَهُ كلُّ قُلوبِ أهلِ الأرضِ...
ما دامَت تُفتَحُ لَهُ أبوابُ السَّماءِ.
***
مِن كُلِّ أهلِ الأرضِ ...
عَرَفتُ مَخلوقًا واحِدًا يَملِكُ أمرَ قَلبِهِ...
ذلكَ لأنَّهُ فارَقَهُ، لِيَعيشَ في عالَمِ الرّوحِ .
***ُ
قلتُ: ما جَعَلَكِ تَذكُرينَني وقَد نَسيتُكِ؟
قالَت: ما جَعَلَكَ تَنساني؛ جَعَلَني لا أَكُفُّ عَن ذِكرِكَ!
***
كانَ أسعَدُ يَومٍ في حَياتي ...
يَومَ خَلعتُ القِناعَ عَن وَجهي ...
لأكتَشِفَ: أنَّ إحساسي هو الشَّيءُ الوحيدُ الّذي لَم يَتَغَيَّر.
***
لَنْ أنتَصِرَ على قَلبي؛ ما دامَت روحي مقيّدة إليه...
ولنْ تَقبَلَني الرّوحُ؛ ما دُمتُ أَجيئُها مُتَحَلِّيًا بِهَوى قَلبي...
وهذا سِرُّ الصِّراعِ الأبَدي...
***
أتَدري أيُّها المتَوّجُ على أُمنِيَتي ؟
حينَ أقومُ لَيلاً؛
أشعُرُ أنّ الدُّنيا أصغَرُ مِن أنْ تَستَوعِبَ حُلُمي..
ذلِكَ الّذي خَبَّاتُهُ في رُكنٍ غائِرٍ مِن قَلبي !
***
كَم يُؤلِمُني أنَّني أَعرِفُ أنَّكَ لا تُصغي إليَّ...
إلا لأنَّكَ تَتَشاءَمُ مِنَ السُّكونِ!
***
لماذا كُلَّما واجَهتُ حَقيقَتي.. 
انكَمَشَ الحلُمُ الّذي يَسكُنُني؟؟!! 
........ صالح أحمد (كناعنه) ........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق