الجمعة، 14 أغسطس 2015

الأقصى الأسير بقلم / محمد ابو المعاطى محمد

 
من يتخلى عنكَ أو يهرَبُ

و أنتَ يا أقصى الأقرَبُ

غير منافق و الأغرَبُ

أنهُ يُحالف عدوًّا يضرَبُ

و يُخالف شرعَ اللهِ و يشرَبُ

من نهرِ الخزىِ كما اليهودُ منهُ اغترفوا

هم بإسرائيل قد اعترفوا

و كلُّ يومٍ قد أعربوا

يا ليتهم عنا قد أغربوا

يكفيكَ يا أقصى البركةُ من حولِكَ

تتحدث عنكَ و عن قومِكَ

عن رجالٍ قلوبهم معلقةٌ بِكَ

و حبهم لمحمدٍ من حبِكَ

كيف يا أقصى نسير

و أنتَ فى يدِ اليهودِ أسير

كيف لنا من اللهِ نصير

و أنت المحاصر و الحصير
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق