الخميس، 28 يناير 2016

شُغِفْتُ بِعَرْفِهَا: ****الصادق الرمبوق



شُغِفْتُ بِعَرْفِهَا:

إِذَا الْتَحَمَتْ يُغَشِّينِي اللَّهِيبُ ... وَيَوْمِي إِنْ لَوَتْ جِيداً عَصِيبُ

وَيَقْهَرُنِي، عَلَى قُرْبٍ، هُيَامٌ ... وَإِنْ بَانَتْ فَمَا رُشْداً أُصِيبُ

وَلاَ أَدْرِي أَ دَانِيَةٌ بِبُعْدٍ ... أَمَ انَّ الْوُدَّ فِي بُعْدٍ قَرِيبُ

يَقُومُ، عَلَى صُرُوفِ الْحُبِّ مِنْهَا ... لِمُهْجَةِ وَالِهٍ أَبَداً، طَبِيبُ

نَصِيبِي مِنْ غَرَامٍ فِي ارْتِقَاءٍ ... وَكَيْفَ يَقَرُّ فِي سَعْدٍ نَصِيبُ

وَمَنْ يُطْرِبْهُ عِشْقٌ هَلَّ حِيناً ... فَإِنَّ الْعِشْقَ فِي عُمْرِي طَرُوبُ

عَلَى أَنْفَاسِهَا اتَّحَدَتْ جِهَاتِي ... وَعَانَقَتِ الشَّمَالَ بِهَا الْجَنُوبُ

وَلَمْ أَشْهَدْ فَنَاءً فِي غَرَامٍ ... فَضَمَّ شَذَاهُمَا غُصْنٌ رَطِيبُ

شُغِفْتُ بِعَرْفِهَا عَنْ كُلِّ عَرْفٍ ... فَلَيْسَ يَفُوحُ إِنْ لَمْ تَدْنُ طِيبُ

وَجَدْبِي، مُذْ هَمَتْ كَلَفاً وَوَجْداً ... عَلَى الظَّمْآنِ للِسُّقْيَا، خَصِيبُ

أَلاَ يَا صَاحِ فَلْتَعْجَبْ لِشَأْنِي ... فَإِنَّ الشَّأْنَ فِي قَمَرِي عَجِيبُ

الصادق الرمبوق
طنجة، الجمعة 29 يناير 2016م



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق