الخميس، 21 يناير 2016

ما عادَ يُعجبها طُعمُ دُهُولنا ... ...زوين محمد

ما عادَ يُعجبها طُعمُ دُهُولنا ...
...
..
ما عادَ يَعْجبها شموخُ كوخنا
ما عادتْ تعجبُها جواهر الفقراءْ...
ما عاد يعجبها نبضُ قصيدي لهاَ
ما عاد يُشبعها النظرُ نتراشقهُ بيننا
ما عاد يُدهلها صباحٌ حطَ بيننا
ما عاد يُدفئها صقيعُ لقائنا
ما عاد يُسْكنُها سكنْ قلْبي عنْدها
ما عادَ لإسمي طربٌ جميلْ إذا مرَ بجانبها
ما عادت شرفتنا تتشرفْ ببسمتها
ما عاد حرفي يرْفَعُها و يملأهاَ... ويأخذها أكواننا 
ما عاد دَمعي يَجرَحُها..
ما عادتْ كما كانت نسمةً نتطايرْ في حضرتها
ما عاد القمرْ يحضر مجلسَها
ما عاد الحنينْ ينزلُ برفقْ منْ ثغرها
ما عاد الواسع بيننا ...
تنهدتْ اﻷيام ...ثم حررت أطلالَ أسقامنا
ما عادت عيونُها معطاءة 
ما عادَ يُفرحُها بسمةُ شمُوعنا
ما عادت ذكراها تثيرُ جلبةٌ هنا
ما عادَ صمتُها يكتبُ معي ولَهاَ رسائلنا
ما عادت روحها تُزخرفُ بُؤسنا
ما عادتْ كسرةُ الخبزْ تَضحكُ فرحاً بـيدها
ما عادتْ جراحي تتهيء لتُقابلها
ما عادَ الربيعْ ولن يعودْ دونها....
ما عاد رحيلي يقتلعُ عبْرتها...
ما عاد يُسليها غبارُ النَجمْ ترعرع حولنا
ما عاد القريبْ يُسكتها وذنكَ البعيدْ فَــــرَ بسعادتنا...
ما عادتْ الشمس تحطُ الرحالَ عندنا
ما عادَ الصباح يسترقُ النظرَ من شباكنا....
عادَ الموتُ فقط...
لكنهُ عادَ ليريحَ خَـــيْبتي مني أناَ..
زوين محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق