ولـــــــما
مضت سنين بمفاتنك
بين بساتين رقـة أنوثتك
كنت منشغل بكتابة شعـــــرك
كنت متفرغ لوجهك الجمــــــيل
لفت نظري أرتداءك خلخال برنين
وقت أنغماسي فـي وصفك وعشقك
رغم أحتسابي لعدد همسك وسحـرك
أنا حزين لم أنتبه مـن سنين لصوتــك
يارنة أحيت نبضات الدم والرجــــولة
يارنة أصابة الجسد بترياق الفحـــــولة
يارنة أزاحت الصمت بكل سهــــــولة
ماكنت أسمح لصوت يعلو فوق همسك
أي جريمة أقترفتها في حــــــق خلخالك
ولم أذكره بمخيلتي آو بدفاتر أشعــــاري
الهذه الدرجة كنت مغرمــا بهمسك وقدك
وبيدي في مذكرتي لم اذكر سحــــر قدمك
ياصاحبة القدمين أقرب الي حـــرير الطـير
ياواضعة الحلي علي الالماظ والماس الحـر
ياماسكة السوار أجدر بك تعليقي ع الاسوار
انا سبع مجرم تجرء علي قدم حرة الاحرار
سوف أعيد صياغة التاريخ لكتابة ديـــوان
جمال قدميك برنــــــة خلخال كالميزان
تفتح جرح قد ألتئم ومازال الألـــــــم
تخطو لتعلم ملهم الاشعار الطريق
تزيل تعب العاشقين المغرمين
تتزين لخطوة قد تسعد حزين
أكتب ياقلم أنثي مع خلخال
وأجمع شتات أفكـــارك
أرح السهر من البال
احمد السبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق