السبت، 16 يناير 2016

خطتْ يمينىْ للهوىْ طرقاً ....... شِــــعْـرُ أَحْـــمَدَ عِـلِــــيْوَةَ

 
خطتْ يمينىْ للهوىْ طرقاً ..... ضلتْ عن معالمِها حسناءُ لم تٌقرأ كتابي
وكلُّ أنثىْ ستبقىْ الدهرَ عذراءَ ..... الهوىْ ما لم تطرقْ فى الهوىْ بابي
ولو أنجبتْ دونىْ في المحبةِ .......... ألفَ طفلٍ حتى تــروَ من شرابي
بنيتُ في السحابِ للحبِ مجداً ... وغيريْ يبنىْ فيْ سرابٍ تحتَ الترابِ
من يدي وحدي عذبُ الشرابِ ......... فأجاجٌ من ينازلنىْ ويبغيْ ضرابيْ
العشقُ عشقىُ وبحورُ الشعرِ ..... عنديْ وذا شوقيْ ينهل من خطابي
أخطأَ منْ تكلّمَ في الهوىْ دونىْ ......... ووحدىْ أجيبُ والصوابُ صوابي
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق