مَدَدْتُ لكَ جسراً
من فرحى وأُغنياتى
وشَدَوْتُ لكَ شوقاً
وعبرتُ عن ذاتى
وانتظرتُ منكَ همساً
فلم أجد غيرَ أناتى
وسَهِرْتُ لكَ ليلاً
أنظمُ شعرَ أبياتى
فلم أعرفُ لكَ رداً
وضِعْتُ فى خيالاتى
أَهجراً تريدُ أم وصلاً
احتارتْ منكَ آهاتى
إن رحلتُ فلا لوماً
وسأعيشُ عُمْرِىَ الآتى
بلا حزنٍ ولا هماً
تضيعُ فيهِ ليلاتى
وسأروِى عنكَ قصصاً
تكونُ همسِ حكاياتى
يامن مَدَدْتُ لكَ جسراً
وكنتَ انتَ بداياتى
كن لة شمساً
ولا تكن نهاياتى
بقلم ... نهى صفوت ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق