خلفَ نافذة اللّيل..!!
______________
خلفَ نافذتي توارىَّ اللّيل..
فخلعتُ أنفاس وجعي..
وحُزني الذي كادَّ يفتكُ بي..
لكني لم أنجو من الخوف ...
فـ أحلامي المُعلّقةُ..
علي أسلاك الكهرباء..
لم تَعدّ في مَأمن..
و الوقتٌ لا يكترثُ بنومٍ عصيٌ..
نوبات النُعاس مُتأرجحةٌ بي..
تارةً أصحو لأهدأ منها..
فيربُكني أزيزُ الريح الذي لا يهدأُ..
و تارةً أغمضُ لأبدو غير مُكترث ..
لتلك الأصوات في الخارج..
_________________
خلف نافذتي انعزل اللّيل..
راح لسواده..
راح لقمره الوردي..
آمن بسباتي..
و تركني لشحوب ضوءٍ مُكتسب..
خافت بالكاد يُرىَّ بالعين..
و لسريرٍ أصبحَ مهداً أبدي..
_________________
خلف نافذتي تبدّل اللّيل..
مع أول حلولٍ بربري للضوء ..
عمَّ أرجاء المكان..
أصبح هاجس أنظاري..
مُصوبٌ نحوه ليعبر الزجاج ..
لكن جفني المُنهك..
تآخذ بغمضي الوشيك..
و أسدلَ بحضوره على..
المَشهد الختامي ..!!
_________________
彡,, أسامة خالد نصار ,,彡الشاعر:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق