الأحد، 31 يناير 2016

الأحلامِ..محمودصلاح رزين



هي عادةُ الأحلامِ أن تصحوا إذا نمنا 
وتمضي حين نصحوا ..!
أين تذهبُ..؟ 
ثم ما هذي النذالةُ..؟
كيف تفجاؤنا فقط في نومنا 
وتنام إذ نصحوا..
ونحن المتعبون نريدها في الواقع المرئيِّ
لا في عتمة اللاوعي..
هل تخشى إذا رمشت عيون الناسِ..؟
فاتخَذَتْ لها وطنا وأسمتهُ النعاسَ..؟
إذنْ هي تستغلُّ الضعفَ ..
ترسلُ طيفَ محبوبٍ لمحبوبٍ، وتعلمُ أن صاحبنا الضحيةَ نائمٌ..
لا يستطيعُ الإحتفالَ كما يجبْ
وإذا استطاع فإنه - ولفرط فرحتهِ- سيصحو نادما متحسرا،
فتلوّح الأحلامُ مخرجةً لسان الواقعيةِ، ساخراتٍ تنسحبْ..!


ساديةٌ أحلامنا، ولذا اعتزلتُ النومَ
لكن؛ حسرتي..
يبدو بأن النومَ والأحلامَ في غيب الرؤى متواطئانِ
وجدتني..
بالرغم مني نائمًا
بالرغم مني حالمًا
بالرغم مني نادمًا متحسرًا في لحظة استيقاظْ..!

محمودصلاح رزين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق