عرشُ الأُنوثة..!!
_________________
قالتْ وكانَ فؤادي فيهِ ينفطرُ..
كلامها مطرٌ يَهمي وينحدرُ...
وكنتُ أسيرَ القولِ بي شغفٌ..
أصغي إليها ويصغي الطيرُ والحجرُ..
وكمْ كنتُ أخشى أن تبدّدَهُ ..
من قولِها هزهزاتُ الصوتِ تنحسرُ...
النارُ تأكلُ أفكاري وأجنحتي...
وما تبقى سوى الأسرارُ تستترُ..
هي الحبيبةُ ما أبقتْ علي أحدٍ..
من قبلُ وهلْ في البعدِ مُدخرُ..
هي الجميلةُ حتي أنها فرضتْ..
مقياسَها لجمالٍ هزّهُ الخطرُ..
هي المليكةُ عند الروحِ مجلسُها..
وتاجُها تتجلى حولهُ الصورُ...
ما أعظمَ العرشَ في الأنثى إذا جلستْ..
كلُّ الفراشاتِ حولَ العرشِ تنتظرُ..
ما أروعَ القلبَ في الأنثى إذا نطقتْ..
من نبضِهِ شذراتُ الحبِّ تنتشرُ..
يهفو فؤادي وقد بانت لنا خطرا..
وكم تحدى أضلعي قبله خطرُ..
هذا التحدي بيانُ الشوقِ أكتبه..
ويكتبُ الشعرُ من بعدي ويُختصرُ..
إنْ كنتُ محزونًا فلي سببٌ..
خسارتي في زمانٍ كادَ ينتحرُ..
ولو أتيتُ ذبيحَ القلبِ فأنتظري ..
فإنّ قلبي علي بلواهُ يصطبرُ..
ولو رأيتِ سمائي أصبحتْ شعلًا..
من النيازكِ فالبركانُ يختمرُ..
وإنْ تفجرَ قلبي مرةً بقيتْ..
مع المُحبِ شظايا الروحِ تنفجرُ..
كوني إذاً أنتِ مرآتي إذا صدقتْ..
مشاعرٌ تحتوي القلب فَيستعرُ..
كوني إذًا أنتِ أوراقي وذاكرتي..
وأغنياتي التي بالحبِ تأتمرُ..
كوني إذاً أنتِ حسًا صادقًا..
في القلبِ يَسمو وفي الوجدانِ ينهمرُ.
_____________________
الشاعر: أسامة خالد نصار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق