.....................لما تاخر الامل.............
دق الامل على الباب
فلم يفتح له
رغم رسائل اللوم والعتاب
فبقى ينتظر
خارجا حزينا بالاعتاب
وقد عرف انه مات من بالداخل
وقد ادمى الفراق القلب والالباب
واحكم الحزن بوشاحه
على العيون واغلق الاهداب
وارسل رسائل النعي
وتاه الكل بين الحقيقة والسراب
..............بقلمي .........ام علي....................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق