سَقَيْتِ بِمَاءِ رُوحِكِ حَبَّ وَرْدِي ... فَكَيْفَ إِلَيْكِ زَهْرَ الْوَرْدِ أُهْدِي؟
وَلَوْلاَ صَفْوُ وُدِّكِ دَامَ عُقْمِي ... وَمَا عُقْمٌ يَدُومُ بَصَفْوِ وُدِّ
وَكَمْ حَاوَلْتُ وَحْدِي نَظْمَ سَطْرٍ ... فَلَمْ أَظْفَرْ بِحَرْفٍ مِنْهُ وَحْدِي
لَأَنْتِ الرُّوحُ وَالْإِلْهَامُ طُرّاً ... وَأَنْتِ سَرِيَّتِي وَأَمِيرُ جُنْدِي
وَإِنْ طَرَّزْتُ فِي الْإِهْدَاءِ شِعْراً ... فَأَنْتِ الشِّعْرُ فِي الْإِهْدَاءِ عِنْدِي
وَأَنْتِ كِتَابِيَ الْمُهْدَى لِرُوحِي ... وَمَعْسُولِي الَّذِي أُهْدِي لِشَهْدِي
جَزَاكِ اللهُ أَفْضَلَ مَا يُجَازَى ... وَنِلْتِ مِنَ السَّعَادَةِ كُلَّ سَعْدِ
الصادق الرمبوق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق