تنهدات على جسر بغداد
……………………………
هل يرضيكِ يابغداد هذا العمد ُ؟
تغتال ُ الشهادة في منحرك
دجلة والنوارس تنصبُ السرادق
مجرى النهر يرسم لوحة انطباعية
لمن عشق الشهادة
تنهداتنا في رواحك الجميل
انتِ الفسحة والخليل
شذى عطرك الثمين
تلبد في سحب السراق
وقطاع الطريق
دقات ساعاتك تحفر
اجل الواثبين لروضك
كخلية نحل
هجرها الطنين
رحيم الـــربيعي 2016……………………………… …… .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق