الخميس، 25 فبراير 2016

أين أنت يا مسافراً خلّفَ الضبابْ /نورا وردة طارق


أين أنت يا مسافراً خلّفَ الضبابْ
وكطفّلةٍ تُـرعِبني
متاهاتْ الضياعْ
على وجيبِ شهقةٍ وشهّقة
فأتراعشُ في غيبوبةِ الحنينْ
مابيّـن راحتيّ الغرامْ
وخلّف أبوابِ القلبْ
هناكَـ نبضاتُ لازالتْ تهّـمسُ
بحروفِ إسمكْـ
أن تعاااالْ ،،
وكفااااكَـ غيااابْ
وتتراعشُ أحّرفي إشّتياقاً
لمساءاتٍ جمعتْ مابيّـن
آآنااايَـا ،،، وأنتْ
ياسيّد ممّلكتي
وإكّليلُ غارٍ
على تناهيدِ مدينَتي
فلتأتي بين يديّ ولتـتَنفّس
فمعشوقتكْـ
تـتّلوا ترّنيماتَ الحَياة
في محّرابِ حبكْـ
فلّتتوضأ عاشِقي
من شهّدِ رِضابي
ولّتبدأ مراسِم صلاتِكـَ
بحرَمِ عيّـناي آسِري
فلّـتأتي لتناهِيدي وكفى
فسمّرائكَـ
لازالتْ يتنابضُ قلّبها
بذكّرى مسائاتكَـ على
كتِفِ العِناقْ مُتيّـمي
فعمّت مساءاً
ولّتتعطرْ ثوانيكَـ
بنسماتٍ متناثِـرة من أنّفاسِ
أشّواقي الهائِمة
فأيّن المفرْ
من هواكـَ ياأنت
وكيف الوصولُ
لعيّنيكَـ لترقدَ روحي
نورا وردة طارق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق