(( الـــوفـى))
وفَــى الـغـريـب
ُ و أن مـر بـكَ
عـلـى الـرحب و الـسـعـة ،
كـن عـاري الـصـدر لـهُ
سـيـسـتـرُ لـحـمـكَ ،
آمـدد يـداكَ لـهُ ،
حـتـى لـو غـار عـلـيـكَ
فـي الـطـعـن ألـفُ
طـعـنـةَ فـطـعـنتـه ،
كـلـمـة ربـمـا جـمـلـة
عـابـرة لا تـقـيـدهـا
صـحـفُ ذكـريـتـكَ
فـهـي تــزول و
تـبـقى عـورتـكَ
سـلـيـمـةُ الـمـظـهـرِ،
حــذراً
مـن قـريـبـكَ إن تـلـهـفَ
فـي اشـتـيـقـهِ لـك
مـتـبـسـماً مـن أمـامـكَ
تـمـجـيـداً و ألـفُ
تـحـيـةً مـبـهـرة
فـمـن خـلـفِـكَ ،سـاطــوراً
يــلامـعُ ، يُـقـصـّقـص لـحـم
ضـهـركَ
الـمـستـور ،إربـاً إربـاً
حـتـى و لـو
كـنـت مـسـتـلـقـيـاً ،
تـرتـدي سـتـرة ،
مـن الـحـديـد
مــصـنـوعـة الـفـولاذ
تـحـمـيـك
من ديوان كسرُ صمتك
الشاعر /علاء الحمدان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق