قصيدتي بعنوان
( متى يحين الميعاد)
بقلمي...زينب جبورية
العراق...بغداد
...............................
أرتَمى صَلبُ صَمتي
فَتيلَ الوَهج
واحتَواهُ صَدري
مَدائِن كَالعَبير
وأُغنية كَالحِدادِ تَغفُو فَوقَ شَفَتي
قَال..
أتَرحَلينَ مَعي
أنا..هَذا الطَّائِشُ المُلتَاع؟!؟
يامُنيَةَ الفُؤاد
قَلبي مَكسُور
يَشرَئبُّ كَاليَمام
ويَلتَاعُ مِن كِثرةِ السِّقَام
أناشِيداً في انسِجام
آنَ لِي أن أستَفيقَ
وأرتَقبَ أسرابَ البَلابُل
تَغفو عَلى أعتابِ بَابِك
هُناك
تَفنَى الظَّهيرَة
وعَلى بَابِكَ يَنامُ المَساء
والعَصافيرُ نَقشُها
يُجَمِّلُ مَلامِحَ الصَّبَاح
قُلتُ...
ومَتى يَحينَ المِيعَاد
قَال..
سآتي بِلا تَردُد .. وَلا وَجَل
أُقَبِّلُ جَبينَك
وأجمَعُ أنامِلي مِن فَوقَ صَدرِك
لأعزِفَ أُنشودةَ الرِّثاء
إلى مَتى أسألُكَ ولاتُجيب
إلى مَتى يَأخُذُني إليك
قِطارُ العَناء
أتَمنّى المَوتَ على إنّهُ لأجلِكَ شَهادة
وأبجَدية القُبَلِ عِبادَة
وسَنَا مُقلَتَيكَ صِراط
يا مَعشرَ العُشّاقِ أصحُوا
فَنَحنُ وَحدَنا
ولَتَرتَحِل كُلّ الأسمَاء
.............................
بقلمي...زينب جبورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق