الجمعة، 5 فبراير 2016

وضاع الطريق بقلم شاعر القيود ........عصام حسن.

وضاع الطريق بقلم شاعر القيود
.......................
سقط الفؤاد ....مسربلا بمواجعي
نزفت على شفة الدروب مدامعي.
عصفت بنا ريح. الجنوب تتابعا..
كسرت شراع سفينتي وصوامعي.
ورمت على متني ثقال .همومها..
جبل الرمال به.. هلاك ومصرعي.
وهناك عند حدود.. ليل مساءها.
جلست تناغم ..كالطيور مسامعي.
وهجت فراق حبيبها ..وخليلها..
فتقول ياعبق الحبيب أ سامعي.؟
أزفت وصارت. حالكات وبردها.
قذفت سموم جحيمها في أضلعي.
لهب الحنين ومن لظى وسعيرها
قطع الطريق وصار فيه موانعي..
ولقد ابيت على الحرير وشوكها.
سكن الفراش وراح يقلق مضجعي.
فأنا الذي عفت الفراش لاجلها..
وأنا المهيم .بعشقها كالمولعي..
عشق الخيال اذ استحال وصالها.
طرق الهوى يانفس عنها أقلعي.
يمينها متعبثر....... وشمالها.
وبقى حنين حب مضى دوما معي.
ولقد علمت ان الفراق مصيرها.
حكم الاله فقلت .يانفس اقنعي.
...عصام حسن....بحر الكامل..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق