الأحد، 14 فبراير 2016

أين لياليكِ وصوتُ المطر /بقلم ....... نهى صفوت ..........

أين لياليكِ وصوتُ المطر
كانَ حُلماً من خيالٍ واندثر
أينَ دفئَكِ ... ليس لهُ أثر
أين بحركِ .. هادىءٌ مثلَ النَهَر
أينَ أمواجُهُ التى لاتُبقى ولا تذر
كيف رحلْتى فى لمحِ البصر
أَ يَمَمْتى صَوْبَ نحوٍ
أم أنكِ مثلُ البشر
أم أنكِ بعيدةُ المنالِ مثلُ القمر
أم أنى لستُ مِنكِ فعجلتى بالسفر
ألستُ بزارعٍ فيكِ الثمر
ألستُ بهادرٍ فيكِ العُمُر
كيف توقفَ نبضٌ عن سَيْرِ القدر
كيف سَكَتَ الرعدُ وامتنعَ المطر
كيف بكى الطريقُ وسُكِنَ بالضجر
أجيبى سائلٌ عن الطريقِ انحدر
أجيبى نبضٌ يخفقُ فى حذر
أين لياليكِ وصوتُ المطر
هل كانَ حُلماً ضاعَ فى لحنِ الوتر ؟
بقلم ....... نهى صفوت ..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق